+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مكانة الشورى في الإسلام خصائص وحدود

  1. #1
    أبو يوسف داعي

    مكانة الشورى في الإسلام خصائص وحدود

    الشورى في الإسلام

    الإسلام في شريعته المنزّلة ومنهجه المرسوم عقدٌ تنتظم فيه صور الكمال في المقاصد ، والسمو في المباديء ، والإحكام في القواعد ، وما مبدأ الشورى إلا صورة من صور هذا الكمال ، فمن خلاله تُبسط الآراء وتناقش القضايا ، بين النُخبة من أفراد الأمة ، لتقرير ما يرتّب شؤون الحياة ويحفظ توازن المجتمع .




    والشورى هي نظامٌ اجتماعي ، وأصلٌ من أصول الحكم ، يسعى لتلبية حاجات الناس المتجدّدة وحلّ مشكلاتهم المختلفة ، بإشراك أرباب العقول وذوي الأفهام في الفكر والرأي .



    وتظهر مكانة الشورى في الإسلام من خلال اقترانها بأوصاف المؤمنين الصادقين في قوله تعالى :

    { والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم }
    ( الشورى : 38 )

    يقول الإمام الجصاص : " هذا يدل على جلالة موقع المشورة لذكرها مع الإيمان وإقامة الصلاة " ، علاوةً على كونها السبيل لاستقرار الأسرة المسلمة وائتلافها ، قال تعالى :

    { فإن أرادا فصالاً عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما }
    ( البقرة : 233) .



    ثم إن الله سبحانه وتعالى أمر نبيّه بمشاورة أصحابه بالرغم من استغنائه عن آرائهم ، فقد تكفّل الله بإرشاده وتوجيهه ، ولكنّه إرشادٌ للأمة بضرورة العمل بهذا المبدأ ، قال تعالى :

    { وشاورهم في الأمر }
    ( آل عمران : 159 ) .



    فكان – صلى الله عليه وسلم – أكثر الناس مشورة في أحواله كلّها ، في السلم والحرم ، وأمور الخاصّة والعامة ، حتى شهد أصحابه بذلك .



    ففي أمور الحرب ، تبرز مواقف النبي – صلى الله عليه وسلم – التي شاور أصحابه فيها ، ابتداء بغزوة بدر ، حيث شاورهم فيها حول الخروج لملاقاة العدو ، واختيار المكان الذي ينزلون فيه ، وفي شأن الأسرى وكيفيّة التعامل معهم .



    وفي غزوة أحد ، استشار النبي – صلى الله عليه وسلم – في اختيار المكان الذي يحارب منه المسلمون ، ونزل على رأي من أراد الخروج ، كما أخذ عليه الصلاة والسلام بمشورة صاحبيه بعد المعركة في ملاحقة فلول قريش ومطاردتها .



    وعندما أشار سلمان الفارسي رضي الله عنه بفكرة حفر الخندق ، استحسن النبي – صلى الله عليه وسلم – فكرته وأمر بتنفيذها ، فكانت سبباً رئيسياً من أسباب النصر في تلك الغزوة.



    وكثيراً ما كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يأخذ بمشورة أصحابه حتى وإن خالفت رأيه ، فقد نزل على رأي سعد بن معاذ وسعد بن عبادة رضي الله عنهما في عدم إعطاء ثمار المدينة لغطفان ، وأخذ بمشورة أبي بكر الصديق رضي الله عنه بقصد المسجد الحرام لأداء العمرة وترك قتال قريش يوم الحديبية ، ومشورة الحباب بن المنذر رضي الله عنه في اختيار معسكر المسلمين في غزوة الطائف ، ورأي عمر بن الخطاب رضي الله عنه في عدم ملاحقة جيش الروم في أرض الشام وضرورة العودة إلى المدينة ، ومنع الصحابة من نحر الإبل حينما اشتدّ بهم الجوع ، وغير ذلك من المواقف الكثيرة التي ذكرها علماء السيرة .



    وبعيداً عن شؤون الحرب ، فقد وردت في السيرة النبوية مجموعة من القضايا استشار فيها النبي – صلى الله عليه وسلم – الآخرين واستمع إلى آرائهم ، ففي يوم الإسراء والمعراج شاور عليه الصلاة والسلام جبريل في تخفيف الصلاة ، وشاور كلاً من علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد رضي الله عنهما في قضيّة الإفك ، وشاور الناس في كيفيّة التعامل مع من آذاه في عرضه الشريف ، وفي غزوة الحديبية نزل عند رأي زوجته أم سلمة رضي الله عنها بمباشرة النحر وحلق الشعر بنفسه عندما تثاقل الناس عن فعل ذلك .



    وعند استعراض مبدأ الشورى في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم - ، نجد أن لها مجالاً معيّناً ونطاقاً محدّداً لا تتعدّاه ، وهي الأمور التي لم يرد فيها نصٌّ شرعيٌّ من الكتاب والسنّة ، وأما ما ورد فيه نصٌّ فليس أمام المسلم سوى القبول والتسليم ، ولا سبيل إلى تعطيله أو معارضته ، وإنما تكون الشورى في البحث عن كيفيّة تنفيذه بما يتوافق مع أصول الإسلام وقواعده ، وبما يراعي مقتضى الظروف المحيطة وواقع الحال .



    وللشورى في حياة الصحابة رضوان الله عليهم مكانةٌ عظيمة ، فقد كانوا حريصين أشدّ الحرص على معرفة رأي النبي – صلى الله عليه وسلم – في مختلف القضايا ليأخذوا به ، فمن ذلك استشارة أبي هيثم رضي الله عنه للنبي – صلى الله عليه وسلم – في اختيار خادمه من السبي ، رواه الترمذي ، واستشارة فاطمة بنت قيس رضي الله عنها للنبي عليه الصلاة والسلام فيمن تقدّم لخطبتها ، فأشار لها بقبول أسامة رضي الله عنه ، فكان زواجها منه سبباً في سعادتها وحلول البركة في بيتها ، رواه مسلم .



    وعن معاوية بن جاهمة السلمي رضي الله عنه أن والده جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " يا رسول الله ، أردت أن أغزو ، وقد جئت أستشيرك " ، فقال له : ( هل لك من أم ؟ ) ، قال : نعم ، فقال له : ( فالزمها فإن الجنة تحت رجليها ) رواه النسائي .



    ومن بعد عصر النبوّة أرسى الصحابة رضوان الله عليهم مبدأ الشورى منذ اللحظة الأولى ، فما كان اختيار خليفة المسلمين يوم السقيفة إلا نتاج المشورة بينهم ، ولا إنفاق أموال الفتوحات الإسلامية على الدولة في عهد الخليفة عمر رضي الله عنه إلا بمشورة أصحابه ، وبذلك صارت الشورى ركيزة أساسية في حياتهم .



    وعندما نعود إلى قول النبي – صلى الله عليه وسلم :

    "المستشار مؤتمن "

    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود


    وهكذا أصبحت المباديء التي قرّرها النبي – صلى الله عليه وسلم – دستوراً للبشريّة ، ومنهاجاً للإنسانيّة ، وعنواناً للأمم الراقية على مرّ العصور



    ___________



    الشورى في الإسلام


    والشورى في الإسلام حق للأمة وواجب على الحاكم، وهي نظام سياسي واجتماعي، وحلقة وصل بين الحاكم ورجاله. والشورى مبدأ أساسي من مبادئ الإسلام، وليس هذا فحسب، بل إن الإسلام جعلها من صفات المؤمنين الصالحين، حتى إنها وردت في السياق القرآني الكريم بين ركنين عظيمين من أركان الدين هي الصلاة والزكاة، قال تعالى: {والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون} [الشورى: 38].

    وكانت الشورى من أهم صفات الرسول (، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: (ما رأيت أحدًا أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله () [الترمذي]. واستشار رسول الله ( الناس في الأسرى يوم بدر، فقال: (إن الله أمكنكم منهم). فقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: يا رسول الله اضرب أعناقهم. فأعرض عنه رسول الله (، فقال أبوبكر -رضي الله
    عنه-: يا رسول الله نرى أن تعفو عنهم وأن تقبل منهم الفداء. [أحمد].

    ومن الدلائل التي تدل على أهمية الشورى في الإسلام أن الله سبحانه وتعالى أمر بها رسوله الكريم، فقال تعالى: {وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين} [آل عمران: 159]. وأكد عليها الرسول الكريم (، فقال: (المستشار مؤتمن)
    [ابن ماجه]. وقال: (إذا استشار أحدكم أخاه فليشر عليه) [ابن ماجه]. وقال: (من استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير رشد فقد خانه) [أحمد].

    والرسول ( لم يُحدد مَنْ يخلفه في قيادة الدولة الإسلامية وإنما ترك ذلك للمسلمين بعد أن يتشاوروا على من يرضونه خليفة لرسول الله. وسار الخلفاء الراشدون على سنة الرسول (، فعن عمر بن الخطاب قال: (من بايع رجلا أميرًا عن غير مشورة من المسلمين فلا بيعة له، ولا بيعة للذي بايعه) [البخاري].


    خصائص الشورى وحدودها في الإسلام


    وللشورى في الإسلام خصائص وحدود منها:

    * أنها جزء من الدين، وطاعة لله، وقدوة صالحة يؤمر بها الأنبياء قبل غيرهم؛ حتى لا يتعاظم عليها من يدَّعون النزاهة والأهلية والفقه، فليس بعد الأنبياء في الصلاح والعصمة أحد. فالشورى هي السبيل إلى الرأي الجماعي الذي فيه خير الفرد والمجتمع. قال (: (إن أمتي لا تجتمع على ضلالة) [ابن ماجه].

    * أن الشورى يجب أن تتم في إطار الشريعة، وأن تقوم على أخوة المسلمين وتراحمهم، وعلى أنهم أمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي عليها نشر الإيمان بالله على أساس التطابق الكريم بين الغاية والوسيلة.

    * أن الشورى عبادة وبحث عن الحق والصواب، ووسيلة للكشف عن المواهب والقدرات، واختبار لمعادن الرجال، وجمع للقلوب وتأليف بينها على العلم والخير والإيمان، وتربية للأمة، وبناء لقواها الفكرية، وتنسيق لجهودها، وإفادة من كل عناصرها، وإغلاق لأبواب الشرور والفتن والأحقاد.

    * أن الشورى توحيد للجهود وربط لجميع مستويات الأمة برباط من نور؛ لما فيه قوتها وتماسكها، وعزة الإسلام ورفعة رايته. قال الحسن: ما تشاور قوم إلا هُدُوا لأرشد أمرهم.
    ومع الاتفاق حول هذه الخصائص والحدود فقد ترك الإسلام للمسلمين حرية تطبيق الشورى؛ وذلك وفق ظروفهم وخصائص حياتهم، ولكن شرط عليهم أن يتم ذلك التطبيق في إطار المنهج الذي وضعه الله لهم وطبقه رسوله الكريم وصحابته رضوان الله عليهم أجمعين.

  2. #2
    القعقاع داعي

    رد: مكانة الشورى في الإسلام خصائص وحدود

    أشيروا عليَّ أيها الناس).. كلمة قالها النبي ( وبعدها قال الصديق أبو بكر كلمته، وقال عمر بن الخطاب كلمته، ونطق المقداد بن عمرو بكلمات خالدة قال: امض بنا يا رسول الله لما أمرك الله، والله لا نقول لك كما قال بنو إسرائيل لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون. ولكن نقول: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فاستبشر النبي خيرًا، وتوجه إلى الأنصار يطلب رأيهم، فنطق سعد بن معاذ -رضي الله عنه- بأعظم كلمات، بايع فيها الله ورسوله على التضحية من أجل دين الله. قال سعد: امض بنا يا رسول الله، فوالله لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، إنا لصُدقٌ في القتال، صُبُرٌ في الحرب، ولعل الله يريك منا ما تقرُّ به عينك. فزاد فرح النبي (واستبشاره، فانطلق بأصحابه ليقاتل أعداء الإسلام في غزوة بدر الكبرى.

  3. #3
    مبلغ الدين داعي

    رد: مكانة الشورى في الإسلام خصائص وحدود

    الشورى

    قال الله تعالى : ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ) سورة آل عمران 159.
    وقال تعالى : ( والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون ) سورة الشورى 38.
    وفي الأثر : ( إذا كان أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم وأموركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها وإذا كان أمراؤكم شراركم وأغنياؤكم بخلاءكم وأموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها ).
    واستشار النبي صلى الله عليه وسلم مخرجه إلى بدر فأشار عليه أبو بكر ثم استشار عمر فأشار عليه عمر ثم استشارهم فقال بعض الأنصار تستشيرنا يا نبي الله؟ إنا لا نقول لك كما قالت بني إسرائيل لموسى عليه السلام اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ولكن والذي بعثك بالحق لو ضربت أكبادها إلى برك الغماد لاتبعناك.
    • مقاصد الشورى:
    1. إنشاء التضحيات لتغطية المتطلبات (بسبب ختم النبوة توجهت متطلبات الدين في العالم إلينا, فنحن نجلس لتلبية هذه المتطلبات فإما نلبيها أو نكون السبب في تلبية الآخرين لها).
    2. استخلاص الرأي السديد لصالح الدين.
    3. تأليف لقلوب الجماعة.
    4. سبب لنزول الرحمة على المتشاورين.

    • المسئول يفصل حسب الأحوال التالية:

    1. مع وجود المحبة بين الأحباب : يفصل باستشارة جميع الأحباب أو بعضهم أو بدون استشارتهم.
    2. مع ضعف المحبة بين الأحباب : يفصل على رأي الأغلبية, وإذا أراد أن يفصل على رأي الأقلية فعليه أن يبين المصلحة في هذا الرأي ومن ثم يأخذ رأي الأحباب مرة أخرى لتوحيد فكر الأحباب وقد يتكرر الأخذ بالآراء مراراً.
    3. مع فقد المحبة بين الأحباب : لا يفصل في الموضوع المتشاور عليه إلا بإجماع الأحباب وإذا أراد أن يفصل ضد رأي الجماعة فعليه أن يبين المصلحة في هذا الرأي ومن ثم يأخذ رأي الأحباب مرة أخرى لتوحيد فكر الأحباب وقد يتكرر الأخذ بالآراء مراراً إلى أن يجمع الأحباب على رأي واحد.
    • فوائد الشورى: الإتحاد, عدم الاختلاف, الحفاظة من العذاب, خروج من هوى النفس والشيطان, الحصول على التأييدات الغيبية.
    • أهل الشورى هم : أهل التقوى وأهل الرأي السديد.
    • إذا نسي الأمير نذكره مثل الإمام إذا نسي ذكره المأمومين.
    • الشورى تكون بالصفات: فاليقين (أن هذه الشورى لإعلاء كلمة الله في الأرض) والمتابعة (أشيروا علي) الصلاة (الدخول في الصلاة بتكبيرة الإحرام يقطع الأعمال الانفرادية) العلم (أعطاء الرأي على بصيرة بالمتشاور عليه) الذكر (التوجه وعدم الغفلة) إكرام المسلمين (الآداب المعروفة لتأليف القلوب) النية (إعطاء الرأي لوجه الله تعالى ولصالح الدين) الدعوة ( الشورى تكون لنشر الدين في العالم).
    • الدعاء قبل الشورى وعند إعطاء الرأي : اللهم ألهمنا مراشد أمورنا وأعذنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.
    • وقت المشورة اليومية والتعليم اليومي والجولة الأسبوعية على حسب تواجد جميع الأحباب.
    • على حسب اليقين يأتي الاستعداد للبذل.
    • المقصد هو الفكر لرجوع الدين الكامل للأمة.
    • توحيد الفكر وسلامة القلوب أمرين ضروريين.
    • الأصل أن كل مسجد للمسلمين يكون مثل مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فيه أعمال الهداية الأربع.
    • نسأل أنفسنا كم من الأعمال موجود عندنا و كيف نوجد بأمر الله المفقود ويترقى الموجود.
    • نتيقن أن حل جميع المشاكل و إصلاح الأحوال هو من الله تعالى ثم بسبب إقامة أعمال الهداية التي كانت في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم.
    • نبذل الجهد ونزيد في التضحيات بتحديد الأوقات وتكميل المدد إلى أن نصل إلى المستوى الذي يرضي الله عنا فيفصل الله بالهداية فنترقى و يتأثر الناس.
    • الاحتياط الحقيقي هو بإقامة الأعمال وليس بتركها أو التقليل منها.
    • متطلبات الدين توجهت إلينا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم و الصحابة والتابعين وتابع التابعين والسلف الصالح فنجلس ونتفكر كيف نقضي هذه المتطلبات.
    • بسبب مشاركة جميع الأحباب في الشورى تأتي الألفة والمحبة.
    • نحترم آراء الآخرين ولا نحقر رأي أحد لا باللسان ولا بالقلب.
    • نأخذ بالرأي السديد حتى وإن كان من الجديد.
    • الذي يخالف الشورى بعد الفيصلة فهو من المفسدين.
    • نأخذ الجهد بالعمل وليس بالقول فقط.
    • الشورى شيء عظيم ولكن بدون الآداب تكون خطر عظيم.
    • في الشورى كل منا يتحمل مسئولية الدين.
    • الشورى هي معرفة الاستعداد عند الجماعة واستخدام صلاحيات الجماعة لصالح الدين.
    • نعطي الآراء بالإخلاص ولمصلحة الدين وبدون إصرار.

    • شورى البيت:

    1. كم مقدار الدين موجود عندنا في البيت وكيف يزداد هذا المقدار.
    2. عرض أحوال الناس ليتفكر الأهل في هدايتهم.
    3. القيام بالتعليم لزيادة اليقين في القلب وليس لزيادة المعلومات فقط, بحيث كل آية أو حديث نسمعه يشكلنا للعمل, هل أتى حقيقةً في حياتنا.
    4. قراءة القرآن وتكميل الأذكار بتعيين الوقت.
    5. مذاكرة الإيمانيات والغيبيات.
    6. نظام البيت وترتيب أعماله.
    شبكة الدعوة والتبليغ

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. من خصائص الدعوة إلى الإسلام
    بواسطة الألباني في المنتدى زاد الداعيــة في سبيل الدعوة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-14-2009, 11:54 PM
  2. أهداف الدعوة إلى الإسلام
    بواسطة الألباني في المنتدى زاد الداعيــة في سبيل الدعوة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-29-2009, 02:51 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

جميع حقوق التصميم محفوظه

لمنتديات نبع الفرات