+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: فوائد صلاة الفجر ( الفضائل و الثمرات ) و الاسباب المعينة عليها

  1. #1
    أبو يوسف داعي

    فوائد صلاة الفجر ( الفضائل و الثمرات ) و الاسباب المعينة عليها


    صلاة الفجر وفضائل المحافظة عليها
    لصلاةالفجر فى دين الاسلام منزله عظيمه فهى صلاة مشهوده من رب العالمين ومن الملائكة المقربين تجتمع فيها ملائكة الليل والنهار فيستغفرون لمن حضرها من المصلين ويشهدون لهم بهذا الفضل امام رب العالمين قال تعالى وقرءان الفجر ان قرءان الفجر كان مشهودا اى انها صلاه طيبه مباركه مشهوده من رب العالمين ومن الملائكه المقربين بل ان صلاة فجر يوم الجمعه هى اعظم الصلوات على الاطلاق وهو ما نقل عن اصحاب رسول الله واعلمرحمنى الله واياك ان المحافظه عليها علامه من علامات الصالحين والمحبين لربالعالمين والتهاون والتكاسل فى ادائها خزى فى الدنيا والاخره وبالمحافظة عليها يعرفالمؤمن وقال عليه الصلاة والسلام ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها رواه مسلموغيره ومن علامة صلاح العبد ان يغدو باكرا الى المسجد لادائها فوقتها بركه قال عليهالصلاة والسلام اللهم بارك لامتى فى بكورهارواه ابو داود واحمد والدارمى وصححه العلامة الالبانى وفيها اعجاز اعلمى مقترن بوقت ادائها وهو ان هذا الوقت هو ادعى الاوقات لصحة الابدان وشفائها من الامراض فهلموا بنا نمر على الفوائد العديده التىيحصلها الانسان بالمحافظة عليها
    الفائدةالأولى: الدخول في ذمَّة الله:
    عن جندب بن عبدالله بن سفيان البجلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن صلَّى الصبح، فهو في ذمة الله،فلا يَطلُبَنَّكم الله من ذمَّته بشيء؛ فإن من يطلُبهُ من ذمته بشيء يدركه، ثميَكُبه على وجهه في نار جهنم))؛ رواه مسلم وأحمد.
    ومعنى هذاالحديث: أن مَن صلَّى الصبح في جماعة، فهو في ضمانه - تعالى - وأمانه وعهده، فليسلأحد أن يتعرَّض له بسوء، ومَن نقض عهد الله - تعالى - فإنه يطلبه للمؤاخذة بما فرط في حقِّه والقيامبعهده.
    الفائدةالثانية: أجر قيام الليل:
    عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسولالله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن صلى العشاء في جماعة، فكأنما قام نصف الليل،ومن صلى الصبح في جماعة، فكأنما صلَّى الليلَ كلَّه))؛ رواهمسلم.
    الفائدةالثالثة: براءة من النفاق:
    عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء، ولو يعلمونما فيهما، لأتَوهما ولو حبوًا، ولقد هممتُ أن آمُرَ المؤذِّن فيُقيم، ثم آخُذَشُعلاً من النار، فأحرِّقَ على من لا يخرج إلى الصلاة بعد))؛ رواه أحمد، والبخاري،ومسلم.
    الفائدةالرابعة: النور التام يوم القيامة:
    عن بريدة الأسلمي - رضي الله عنه - عن النبي - صلىالله عليه وسلم - قال: ((بشِّرِ المشَّائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنور التاميوم القيامة))؛ رواه أبو داود والترمذي.
    الفائدةالخامسة: شهود الملائكة له، وثناؤهم عليه عند الله - تعالى:
    عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((يتعاقبون فيكم ملائكةٌ بالليل، وملائكةٌ بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجروصلاة العصر، ثم يعرُجُ الذين باتوا فيكم، فيسألهم ربُّهم - وهو أعلم بهم -: كيفتركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلُّون، وأتيناهم وهم يصلون))؛ رواه البخاريومسلم.
    الفائدةالسادسة: أجر حجة وعمرة إذا ذكر الله - تعالى - حتى تطلعالشمس:
    عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليهوسلم -: ((مَن صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلىركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة، تامة، تامة))؛ رواهالترمذي.
    الفائدةالسابعة: غنيمة لا تعدلها غنائم الدنيا:
    عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: أنالنبي - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثًا قِبَلَ نجدٍ، فغنموا غنائم كثيرة، فأسرعواالرجعة، فقال رجل ممن لم يخرج: ما رأينا بعثًا أسرع رجعةً، ولا أفضل غنيمةً من هذاالبعث، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ألا أدلُّكم على قوم أفضل غنيمة،وأسرع رجعة؟ قوم شهدوا الصبح، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت عليهم الشمس، فأولئكأسرع رجعة، وأفضل غنيمة))؛ رواه الترمذي وضعفه.
    الفائدةالثامنة: فضل اغتنام سنة الفجر:
    عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى اللهعليه وسلم - قال: ((ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها))؛ رواهمسلم.
    الفائدةالتاسعة: النجاة من النار، والبشارة بدخول الجنة:
    عن عُمارة بن رويبة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لن يلج النارَ أحدٌ صلى قبلطلوع الشمس وقبل غروبها))؛ يعني: الفجرَ والعصر؛ رواهمسلم.
    الفائدةالعاشرة: الفوز برؤية الله - تعالى - يوم القيامة (وهي أعظمالفوائد):
    عن جرير بن عبدالله البجلي - رضي الله عنه - قال: كنا جلوسًا عند رسولالله - صلى الله عليه وسلم - إذ نظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: ((أمَا إنكمسترَون ربَّكم كما ترَون هذا القمر، لا تُضَامُّون في رؤيته، فإن استطعتم ألاتُغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا))؛ رواه البخاريومسلم.
    ومما يعينالمؤمنَ على الاستيقاظ لصلاة الفجر في وقتها ألاَّ يطيل السهر بعد العشاء، وأن ينامباكرًا لوقت يمكنه فيه أن يصحو نشيطًا ويهرع إلى المسجد، فمَن منَّا لا يحرص على أنيكون في أمان الله، يرعاه ويتولاه؟!
    ومن منا لايحرص على أن يكون له النور التام يوم القيامة، يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعىنورهم بين أيديهم وبأيمانهم؟!
    ومَن ذاك الذيلا يهمُّه أن يكون بريئًا من النفاق براءةً تنجيه من هول ذلك اليوم، ومن سوء الحسابيوم القيامة؟!
    ومن ذاك الذيلا يجد في نفسه حبًّا وشوقًا للفوز برؤية الله - تبارك وتعالى - يوم القيامة؛ ليدخلفي عِداد من قال الله فيهم: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَانَاظِرَةٌ} [القيامة: 22، 23]؟!
    ألا تستأهل كلواحدة من هذه الفوائد أن تجعلنا ننفض عنا غبار النوم والكسل، ونسارع لاغتنام هذاالخير العظيم، قبل انقضاء أعمارنا في هذه الدنياالفانية؟!
    فإذا جاهدتَنفسك، وهرعتَ إلى المسجد عندما ينادي المؤذِّن (الصلاة خير من النوم)، وأدَّيت هذهالصلاة مع الجماعة، فستجد لذلك حلاوة ومتعة، لا يُفصح عنها لسان، ولا يُعبَّر عنهابالبيان، فإذا تذوقتَ حلاوتها، وتنعمتَ بما فيها، فإنك لن تستغني بعد ذلك عنها، إنكستصبح أشد حرصًا عليها، واهتمامًا بها، ورغبةً فيها، كلما مرت بك الأيام، وامتدت بكالأعوام.
    عقوبة غريبة :
    واسمعوا لهذه العقوبة من الله لمن نام عن صلاة الفجر، وقيل صلاة الليل ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ : ذُكِرَعِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ ! فَقِيلَ : مَا زَالَ نَائِماًحَتَّى أَصْبَحَ ، مَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ ، فَقَالَ : " بَالَ الشَّيْطَانُفِي أُذُنِهِ " [ متفق عليه ] .
    الخوف منالنفاق :
    إن التهاون في أداء صلاة الفجر مع الجماعة من علامات النفاق ، عَنْأُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليهوسلم صَلاَةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ : " أَشَاهِدٌ فُلاَنٌ ؟ " فَقَالُوا لاَ ، فَقَالَ : " أَشَاهِدٌ فُلاَنٌ " فَقَالُوالاَ ، لِنَفَرٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ لَمْ يَشْهَدُوا الصَّلاَةَ فَقَالَ : " إِنَّهَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ _ الفجر والعشاء _ أَثْقَلُ الصَّلاَةِ عَلَىالْمُنَافِقِينَ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا _ يعني من الأجر _ لأَتَوْهُمَاوَلَوْ حَبْواً " [ رواه أبو داود والنسائي وحسنه الألباني رحمه الله تعالى في صحيحالترغيب والترغيب 1، ح 411/419 ] .
    وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " إِنَّ أَثْقَلَ صَلاَةٍ عَلَىالْمُنَافِقِينَ : صَلاَةُ الْعِشَاءِ ، وَصَلاَةُ الْفَجْرِ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَمَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً ، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَبِالصَّلاَةِ فَتُقَامَ ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، ثُمَّأَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ ، إِلَى قَوْمٍ لاَيَشْهَدُونَ الصَّلاَةَ ، فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ " [ متفقعليه ] .
    وقد توعد الله المنافقين بأسفل مكان في النار ، وجاءت الآيات مبينة حالالمنافق الذي لا يحب الصلاة ولا يألفها في قوله تعالى : { إِنَّ الْمُنَافِقِينَيُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِقَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً * مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَنيُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً } [ النساء 142-143 ] .
    ثمقال تعالى مبيناً مقر أولئك المنافقين في قوله تعالى : { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِيالدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً } [ النساء 145] .
    والأخطر من ذلك أن من أهل العلم من يرى أن من تخلف عن صلاة الفجر حتىيخرج وقتها متعمداً ، وركب الساعة على وقت العمل ، ضارباً بوقت صلاة الفجر عرضالحائط ، فإنه كافر ، استناداً على ما ورد من الأحاديث .
    الحَجَرُ لمنتَرَكَ الفَجْر :
    ويا ليت الأمر ينتهي عند التفريط في الفضل ، والحرمان من الأجر ، ولكنيترتب على
    التهاون بالصلاة مخاطر عظيمة ، وعواقب وخيمة ، يترتب على ذلك آثام عظام، وعذاب وآلام ، عَنْ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ الْفَزَارِيُّ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا يَقُولُ لأَصْحَابِهِ : " هَلْرَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا " ، قَالَ فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَنْ شَاءَ اللَّهُأَنْ يَقُصَّ " قَالَ : وَإِنَّهُ قَالَ لَنَا ذَاتَ غَدَاةٍ : " إِنَّهُ أَتَانِياللَّيْلَةَ آتِيَانِ وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي وَإِنَّهُمَا قَالاَ لِيَ: انْطَلِقْ ، وَإِنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا ، وَإِنَّا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍمُضْطَجِعٍ ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِصَخْرَةٍ ، وَإِذَا هُوَ يَهْوِيبِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ ، فَيَثْلَغُ _ يضرب _ بِهَا رَأْسَهُ ، فَيَتَدَهْدَهُالْحَجَرُ هَا هُنَا ، فَيَتْبَعُ الْحَجَرَ ويَأْخُذُهُ ، فَمَا يَرْجِعُ إِلَيْهِحَتَّى يَصِحَّ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فَيَفْعَلُ بِهِمِثْلَ مَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الأُولَى " قَالَ : قُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! مَاهَذَانِ ؟ قَالَ قَالاَ لِيَ انْطَلِقِ انْطَلِقْ " أَمَّا الرَّجُلُ الَّذِيأَتَيْتَ عَلَيْهِ يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ يَأْخُذُالْقُرْآنَ فَيَرْفُضُهُ ، وَيَنَامُ عَنِ الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ " [ رواهالبخاري ] .
    وفي رواية قال صلى الله عليه وسلم : " يُفعل به ما رأيت إلى يوم القيامة " [ رواه البخاري وأحمد ] .
    نعوذ بالله من شديد غضبه ، وأليم عقابه ، ونسأل اللهتعالى العفو والعافية .
    أين أنت منهؤلاء
    سؤال يتبادر إلى الذهن بعد أن سقنا ما سقنا من نصوص شرعية تدل على أهميةصلاة الفجر خاصة ، وبقية الصلوات عامة ، السؤال هو : أيها المسلم أين أنت من هؤلاء؟
    عنبرد مولى سعيد بن المسيب قال : ما نودي بالصلاة منذ أربعين سنة إلا وسعيدفي
    المسجد .
    وقال وكيع بن الجراح عن الأعمش سليمان بن مهران : كان الأعمش قريباً من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى .
    وقال محمد بن المبارك الصوري : كان سعيد بن عبد العزيز التنوخي إذا فاتتهصلاة
    الجماعة بكى .
    وروي عن أحد السلف أنه كان به وجع الخاصرة ، فكانإذا أصابه أقعده عن الحركة ، فكان إذا نودي بالصلاة يحمل على ظهر رجل ، فقيل له : لو خففت على نفسك ؟ قال : إذا سمعتم حي على الصلاة ، ولم تروني في الصف ، فاطلبونيفي المقبرة .
    وسمع عامر بن عبد الله بن الزبير المؤذن وهو يجود بنفسه فقال : خذوابيدي ، فقيل
    : إنك عليل ، قال : أسمع داعي الله فلا أجيبه ؟! فأخذوا بيده فدخل معالإمام في المغرب ، فركع ركعة ثم مات .
    إن من تأمل حال الناس اليوم ليحزن من تهافتهم وراءالدنيا ، وزهدهم في مرضاة الله
    وجنته ، فتجد المنادي ينادي : { الصلاة خير من النوم } فلا تسمع إلا الهدوء والسكون ، ولا تكاد ترى أحداً ، ولكن بعد ساعة تقريباً ،وبعد خروج وقت صلاة الفجر ، وبعد طلوع الشمس ، حين تأتي مشاغل الدنيا ، ويحين وقتالعمل ، ينقلب الهدوء إلى ضجة لا تنقطع ، والسكون إلى حركة لا تنتهي ، فسبحان الله ! وصدق سبحانه حين قال : { بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُخَيْرٌ وَأَبْقَى } [ الأعلى 16-17 ] .
    فمن كانت الدنيا همه فيالها من تجارة كاسدة خاسرة ،تتبعها الحسرة والندامة ، قال سبحانه : { مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَاوَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَيُبْخَسُونَ * أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُوَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [ هود 15-16 ] .
    وعنأنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كانتالآخرة همه ، جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومنكانت الدنيا همه ، جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنياإلا ما قدر له " [ رواه أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجة ] .
    فهاقد بانت لك الأمور ، وقامت عليك الحجة ، وعلمت أن المحافظة على هذه الشعيرة العظيمةسبيل لرفعة الدرجات ، وتكفير السيئات ، ورضا رب الأرض والسموات ، والتفريط فيها منأسباب التردي والانزلاق في الدركات ، وإرضاء الشيطان والهوى والشهوات .
    واعلمأن المحافظة على الصلاة تحتاج إلى جهد ومجاهدة ، وصبر ومصابرة ، فاحذر أن تغلبكنفسك ، ويقوى عليك شيطانك ، فقد حفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات ، وحاسبنفسك قبل أن تحاسب ، وتنبه قبل أن تأتي ساعة تندم فيها ولات ساعة مندم ، وتفقد أهلبيتك وأرحامك ، وجيرانك وأحبابك ، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه ، أَنَّرَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَمُرُّ بِبَابِ فَاطِمَةَ سِتَّةَأَشْهُرٍ ، إِذَا خَرَجَ إِلَى صَلاَةِ الْفَجْرِ يَقُولُ : " الصَّلاَةَ يَاأَهْلَ الْبَيْتِ : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَأَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } " [ رواه الترمذي ] .
    فلوعددْنا الوسائل التي تُعين على أداء صلاة الفجر، وفصَّلنا القول فيها، لطال بناالمقام، ولكن نقول: رأس الأمْر وعموده في ذلك العزيمة الصَّادقة المؤسَّسة علىالإخلاص لله تعالى، فإذا توفَّرت العزيمة لحِقَتها الأسباب الأخرى والَّتيمنها:
    1
    - البعد عن الذُّنوب والمعاصي، فقدِ اشتكى أحدُهمإلى أحد العلماء قلَّة قيامه باللَّيل، فردَّ عليْه ذاك قائلاً: قيَّدتك الذُّنوب،فالذّنوب لها آثارٌ على النَّفس، ومنها الحرمان من الطَّاعات وإسقاط الواجبات، ولاتحقر أيَّ ذنبٍ وإن كان صغيرًا.
    ومن الأسباب المُعينة علىصلاة الفجْر:
    1 - قراءة الأوْراد عندالنَّوم.
    3- ومنها تطْبيق سنن النَّوم الفعليَّة.
    4- ومنها التَّبكير في النَّوم وعدمالسَّهر.
    5- ومنها إذا ما استيقظْتَ فلا تنم مرَّة أخرى، فإنَّ الشَّيطان يقوللك: ارقد عليك ليلٌ طويل.
    6- استخدام الوسائل المساعِدة كالساعة المنبِّهة،والهاتف وجرس المنزل وغيرها.
    7- صحبة الأخيار.
    8- الاتِّفاق مع جارك لإيقاظِكللصَّلاة.
    هذه جمله من فوائد المحافظه على صلاة الفجر والاسباب المعينه علىادائها وعقوبات المتخلف عنها نقلتها لكم من كتابات اهل العلم والفضل رجاء الثوابوالعظه والعبره
    خطبة الجمعه الاخيره
    ابو اسامه المصرى

  2. #2
    حسين صبح داعي

    رد: فوائد صلاة الفجر ( الفضائل و الثمرات ) و الاسباب المعينة عليها

    باااااااااااارك الله فيك

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. حملة صلاة الفجر شعر
    بواسطة مسلمة في المنتدى اللغة العربية والأدب والشعر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-12-2009, 11:49 AM
  2. من فوائد صلاة الفجر بالصور
    بواسطة صفي الدين في المنتدى منتدى الصور والعروض الدعوية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-06-2009, 09:15 PM
  3. فضل صلاة الفجر فى جماعة
    بواسطة حسين صبح في المنتدى الأسئلة والفتاوى المعاصرة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-15-2009, 08:55 PM
  4. قصيدة عن صلاة الفجر
    بواسطة أبو يوسف في المنتدى اللغة العربية والأدب والشعر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-19-2009, 08:43 PM
  5. كم أجور ضيعتها ؟ يا من ضيع صلاة الفجر ..
    بواسطة ام عمرو في المنتدى المنتـدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-07-2009, 07:58 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

جميع حقوق التصميم محفوظه

لمنتديات نبع الفرات