الامثال في القران, لابن قيم رحمه الله



ذكر أمثال القرآن

في البقرة ( كمثل الذي استوقد نارا أو كصيب أن يضرب مثلا ما بعوضة ومثل الذين كفروا مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله فمثله كمثل صفوان ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله أيود أحدكم كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان ) وفي آل عمران ( وكنتم على شفا حفرة من النار مثل ما ينفقون ) وفي الأنعام ( كالذي استهوته الشياطين ) وفي الأعراف ( فمثله كمثل الكلب ) وفي يونس ( إنما مثل الحيوة الدنيا ) وفي هود ( مثل الفريقين ) وفي الرعد ( ألا كباسط كفيه إلى الماء أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها مثل الجنة ) وفي ابراهيم ( مثل الذين كفروا بربهم كيف ضرب الله مثلا ومثل كلمة خبيثة ) وفي النحل ( ضرب الله مثلا عبدا مملوكا وضرب الله مثلا رجلين وضرب الله مثلا قرية ) وفي الكهف ( واضرب لهم مثلا رجلين واضرب لهم مثل الحيوة الدنيا ) وفي الحج ( فكأنما خر من السماء ضرب مثل ) وفي النور ( مثل نوره أعمالهم كسراب بقيعة ) وفي العنكبوت ( مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت ) وفي الروم ( ضرب لكم مثلا من أنفسكم ) وفي يس ( وضرب لنا مثلا ) وفي الزمر ( ضرب الله مثلا رجلا ) وفي سورة محمد ( نظر المغشي عليه من الموت مثل الجنة ) وفي الفتح ( ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل ) وفي الحشر ( كمثل الذين من قبلهم كمثل الشيطان ) وفي الجمعة ( مثل الذين حملوا التوراة ) وفي التحريم ( ضرب الله مثلا للذين كفروا وضرب الله مثلا للذين آمنوا ) وكم من كلمة تدور على الألسن مثلا جاء القرآن بالخص منها وأحسن فمن ذلك قولهم القتل أنفى للقتل مذكور في قوله ( ولكم في القصاص حيوة ) وقولهم ليس المخبر كالمعاين مذكور في قوله تعالى ( ولكن ليطمئن قلبي )
وقولهم ما تزرع تحصد مذكور في قوله تعالى ( من يعمل سوءا يجزيه ) وقولهم للحيطان آذان مذكور في قوله تعالى ( وفيكم سماعون لهم ) وقولهم الحمية رأس الدواء مذكور في قوله تعالى ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا ) وقولهم احذر شر من أحسنت إليه مذكور في قوله تعالى ( وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله ) وقولهم من جهل شيئا عاداه مذكور في قوله تعالى ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم ) وقولهم خير الأمور أوساطها مذكور في قوله تعالى ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط ) وقولهم من أعان ظالما سلطه الله عليه مذكور في قوله تعالى ( كتب عليه أنه من تولاه فإنه يضله ) وقولهم لما انضج رمد مذكور في قوله تعالى ( وأعطى قليلا و أكدى ) وقولهم لا تلد الحية إلا حية مذكور في قوله تعالى ( ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا )
ذكره العلامة ابن الجوزي في كتابه المدهش