+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أهمية السنة ومكانتها من التشريع

  1. #1
    أبو يوسف داعي

    أهمية السنة ومكانتها من التشريع

    أهمية السنة ومكانتها من التشريع
    ‎‎‎ السنة: هي المصدر الثاني من مصادر التشريع بعد القرآن الكريم، بل إن السنة مصدر مستقل بالتشريع، فما ورد في السنة فهو حجة يجب العمل به وإن لم يرد في القرآن. والأدلة على حجية السنة ووجوب العمل بها ما يلي:‏
    ‎‎ أ- قال الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول وإن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر } ‏
    [النساء: 59].‏
    ‎‎ فأمر الله بطاعته وطاعة رسوله وأعاد الفعل (وأطيعوا ) إعلاماً بأن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم تجب استقلالاً من غير عرض ما أمر به على القرآن، بل إذا أمر وجبت طاعته مطلقاً سواءً كان هذا الأمر في القرآن أم لم يكن.‏
    ‎‎ ب- قال الله عز وجل: {وماآتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا } [الحشر: 7].‏
    ‎‎ وهذا يدل على حجيتها وأنها مصدر مستقل من مصادر التشريع.‏
    ‎‎ ج- قال الله عز وجل: {وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة } [النساء: 113].‏
    ‎‎ د-وقال عز وجل: {واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة } [الأحزاب: 34].‏
    ‎‎ قال الإمام الشافعي: "ذكر الله عز وجل الكتاب وهو القرآن، وذكر الحكمة فسمعت من أرضى من أهل العلم يقول: الحكمة: سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ".‏
    ‎‎ هـ- قال صلى الله عليه وسلم: (تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتي ) رواه مالك في الموطأ.‏
    ‎‎ و- قال صلى الله عليه وسلم: (ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ) رواه أبو داود والترمذي، وقال حسن صحيح. وصححه الألباني. ‏
    ‎‎ ي- وقال صلى الله عليه وسلم: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ) رواه أبوداود وصححه الألباني.‏
    ‎‎ ز- وقال صلى الله عليه وسلم: (لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ) رواه الترمذي. وقال حسن صحيح. ‏
    ‎‎ وقد وقع ما حذر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته، فوجد في هذه الأمة من ينكر السنة إما مطلقاً أو ينكر بعضها. ‏

  2. #2
    أبو يوسف داعي

    رد: أهمية السنة ومكانتها من التشريع

    ضوابط الفهم السنة وتطبيقها

    1. أهمية العمل بها والدعوة إليها وإحياء ما اندرس منها بين الناس، وتربية الناس على ذلك.‏
    2. لايجوز رد السنة أو عدم العمل بها بناءً على منطلقات عقلانية لا ترتكز على أسس ومقاصد شرعية.‏
    ‎‎ ومانراه اليوم من تركٍ وردٍ للسنن بحجة عدم مواكبتها للتقدم العلمي، أو عدم موافقتها لعقول البشر، ماهو إلا مظهر من مظاهر الهزيمة والضعف وعدم الاعتزاز بهذا الدين، بل هو مظهر جلي من مظاهر عدم فهم السنة فهماً صحيحاً.‏
    3. لايجوز العمل بالسنة وتطبيقها بدون علم بفقهها وسؤال أهل العلم عنها، لأن الجهل بالنصوص والجرأة على العمل بها مع هذا الجهل من سمات أهل البدع، كما فعلت الخوارج فَنَزَّلت النصوص الواردة في الكفار على المسلمين فاستباحوا دماءهم وأموالهم.‏
    4. من أهم أسس فهم السنة التأكد من النص الشرعي الوارد في الحديث هل يفيد الاستحباب أو الوجوب؟ أم أن مؤداهُ في نهاية الأمر إلى الإباحة ليس إلاّ؟ وهذا أساس لفهم السنن، ومعظم الخطأ الحاصل في فهم السنة مبني على هذا الأصل.‏
    5. بعد ثبوت النص وأنه يدل على الاستحباب مثلاً، يبقى النظر في طريقة التطبيق، فلابد أن يكون فهمها أولاً، وتطبيقها ثانياً موافقاً لفهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين، وكم من سنة ثبتت وأسيء فهمها فكان التطبيق بعيداً عن السنة.‏
    6. أن من القواعد والضوابط لفهم السنة فهماً صحيحاً أن يعمل بالنصوص الواردة جميعها، وعدم الاقتصار على نص واحد وترك النصوص الأخرى، فهذه ميزة تميز بها أهل السنة والجماعة عن غيرهم من أهل البدع الذين أخذوا مايوافق أهواءهم وتركوا باقي النصوص.‏
    7. لابد من النظر في المقاصد الشرعية عند تطبيق السنن، فكم من سنة يجب تركها لتحقيق مصلحة أكبر وأعظم، وكم من سنة تـترك لما يترتب على فعلها من مفاسد. ولا نعني بهذا الكلام أن نفتح الباب على مصراعيه للمصالح المتوهّمة، ولكن الذي يقدر هذه المصلحة علماء الإسلام المشهود لهم بالرسوخ في العلم وسلامة المنهج.‏
    ‎‎ فهذا نبي الله صلى الله عليه وسلم يترك هدم الكعبة وبناءها على قواعد إبراهيم عليه السلام حرصاً على دعوة قومه، كما جاء ذلك عن عائشة في البخاري حيث قال: (يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه وألزقته بالأرض.... ) الحديث، فقدم مصلحة الدعوة على بناء الكعبة على قواعد إبراهيم عليه السلام، مع أن الجميع مقصد شرعي، لكن مصلحة الدعوة أولى بالتقديم.‏
    8. الأصل في تطبيق السنن أن تكون من دون تكلف، وتكون سهلة في التطبيق والإعداد قال الله عز وجل: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين } [سورة: ص:86].‏
    ‎‎

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-26-2011, 05:33 AM
  2. الدراسات الاجتماعية للصف السادس الابتدائى
    بواسطة أبو يوسف في المنتدى الصف السادس
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 11-21-2010, 01:44 PM
  3. أهمية و مصادر أساليب الدعوة إلى الإسلام
    بواسطة الألباني في المنتدى زاد الداعيــة في سبيل الدعوة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-11-2010, 10:28 PM
  4. خصائص منهج أهل السنة والجماعة في تقرير مسائل الاعتقاد ‏
    بواسطة أبو يوسف في المنتدى الإيمان و العقيدة والتوحيد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-22-2009, 12:38 PM
  5. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-26-2009, 03:27 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

جميع حقوق التصميم محفوظه

لمنتديات نبع الفرات