+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: أسباب و موانع الهداية

  1. #1
    صفي الدين داعي

    أسباب و موانع الهداية

    أسباب و موانع الهداية

    الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:


    نعم الله على الإنسان كثيرة ولا تحصى ومن أهم هذه النعم الهداية
    أمرنا الله سبحانه أن نسأله كل يوم وليلة مرات عديدة أن يهدينا صراط الذين أنعم عليهم، وهم أولو الهدى والرحمة، وأن يجنبنا طريق المغضوب عليهم، وهم ضد المرحومين، وطريق الضالين، وهم ضد المهتدين، ولهذا كان هذا الدعاء من أجمع الدعاء وأفضله وأوجبه، ولذلك اشتدت حاجة العبد بل ضرورته إلى أن يسأل الله أن يهديه الصراط المستقيم كل يوم سبع عشرة مرة فرضا عليه، لكن قد تتخلف الإجابة نظرا لضعف الدعاء في نفسه، فإنه ورد عنه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي { إن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاهٍ } فغفلة القلب أثناء الدعاء تبطل قوته، وقد يقول كثير من الناس لماذا مع كثرة التوجهات والدعاء لا زلنا نشكو من ضعف الهداية؟



    لاشك أن موانع الهداية كثيرة قد تجتمع كلها في الواحد مرة واحدة، وقد يتخلف بعضها، وقد يحول بين العبد والهداية مانع واحد. وعلى كل سوف نذكر جملة منها، وهي عشرة موانع:

    1- من موانع الهداية: ضعف المعرفةومن المؤسف جهل المسلمين في هذه الأيام بحقيقة هذا الدين، فمنهم من يقول: إذا تبت وأنبت إلى الله وعملت صالحاً ضيق علي رزقي ونكد علي معيشتي، وإذا رجعت إلى المعصية وأعطيت نفسي مرادها جاءني الرزق والعون، ونحو هذا. هو يعبد الله من أجل بطنه وهواه، وإذا حصل مثل هذا فالله يختبر صدق العبد وصبره، فلا إله إلا الله! كم فسد بهذا الاغترار من عابد جاهل، ومتدين لا بصيرة له، ومنتسب إلى العلم لا معرفة له بحقائق الدين، أما قرأت قوله تعالى: ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ ) [الحج:11]، فسبحان الله! كم صدت هذه الفتنة الكثير عن القيام بحقيقة هذا الدين، والسبب: الجهل بالدين، والجهل بحقيقة النعيم الذي يطلبه ويعمل من أجل أن يصل إليه، كم نسبة نعيم الدنيا بالنسبة لنعيم الآخرة؟ أما الأوامر والنواهي فهي رحمة وحمية، ونغص الله الدنيا على المؤمنين حتى لا يطمئنوا إليها ويركنوا إليها ويرغبوا في نعيم الآخرة.







    ومن موانع الهداية عدم الأهلية: فإنه قد تكون المعرفة تامة لكن يتخلف عنه عدم زكاة المحل وقابليته ( وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ ) [لأنفال:23] مثل: الأرض الصلدة التي يخالطها الماء، فإنه يمتنع النبات فيها لعدم قبولها، فإذا كان القلب قاسيا لم يقبل النصائح، وأبعد القلوب من الله: القلب القاسي، وكذا إذا كان القلب مريضا، فلا قوة فيه ولا عزيمة، لما يؤثر فيه ا لعلم. ومن صفاتهم كما وصفهم الله: ( وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ) [لزمر:45].




    - ومن موانع الهداية الحسد والكبر:الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي [البقرة:146]





    4- ومن موانع الهداية: مانع الرياسة: وهو داء أرباب الولاية - إلا من عصم الله كالنجاشي. وهذا هو داء فرعون وقومه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي [المؤمنون:47]، وقد قيل، إن فرعون لما أراد متابعة موسى وتصديقه شاور هامان وزيره، فقال له: بينما أنت إله تعبد تصير عبدا تعبد غيرك، فاختار الرياسة على الهداية.




    5- ومن موانع الهداية: مانع الشهوة والمال: وهو الذي منع كثيرا من أهل الكتاب من الإيمان خوفا من بطلان مأكلهم وأموالهم التي تصير إليهم من قومهم، وقد كان كفار قريش يصدون الرجل عن الإيمان بحسب شهوته، فيدخلون عليه منها، فكانوا يقولون لمن يحب الزنا: إنه يحرم الزنا، ويقولون لمن يحب الخمر: إنه يحرم الخمر، وبه صدوا الأعشى الشاعر عن الإسلام، وأخبروه بأنه يحرم الخمر، فرجع وهو في طريقه إلى الرسول، فوقصته ناقته فسقط فمات.




    وقد قال بعض أهل العلم: لقد فاوضت غير واحد من أهل الكتاب عن الإسلام، فكان آخر ما قال لي أحدهم: أنا لا أترك الخمر وشربها، وإذا أسلمت حلتم بيني وبينها وجلدتموني على شربي، وقال لي أيضا آخر بعد أن عرضت عليه الإسلام: إن ما قلت حق، ولكني لي أقارب أرباب أموال وإني إذا أسلمت لم يصل إلي منها شيء، وأنا آمل أن أرثهم. ولا ريب أن هذا القدر في نفوس خلق كثير من الكفار، فإذا اجتمع في حقهم قوة داعي الشهوة والمال مع ضعف داعي الإيمان، فلا ريب أن العبد يجيب داعي الشهوة والمال ( وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ ) [الأحقاف:32].







    6- ومن موانع الهداية: مانع محبة الأهل والأقارب والعشيرة: فيرى أنه إذا اتبع الحق وخالفهم أبعدوه وطردوه عنهم، وهذا سبب بقاء خلق كثير من الكفار بين قومهم وأهليهم وعشائرهم، وهذه الحالة تحصل كثيرا بين اليهود والنصارى، وكيف أنهم ينبذون كل من خالف مذهبهم ويعادونه كلهم، مما جعل كثيرا من أبنائهم وممن ينتسب إليهم يتركون الحق بعد معرفته ويعرضون عنه.







    أسباب الهداية فهي كثيرة جداُ، منها: الدعاء والقرآن والرسل وبصائر العقول، فكما أن للشفاء من المرض أسباباً، فكذلك للهداية أسباب، فالمريض إذا مرض يذهب إلى الطبيب ويبذل السبب من أجل طلب الشفاء والعافية، وكذا الأمر بالنسبة للهداية وهي مبذولة ولا يمنع منها إلا هذه الأسباب التي تعمى على القلوب وإن كانت لا تعمى الأبصار.




    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على رسوله الأمين.


  2. #2
    صفي الدين داعي
    يقول الله تعالى
    {قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ }الأنعام104
    من رحمة ربنا علينا ومن كرمه على عبادة انه بيرسل لكل عبد من عبادة رسائل هدايه ولنعلم جميعا ان الطريق الى الله يقطع بالقلوب لا بالاقدم
    ناس كتير قلوبهم نظيفه ونفسهم يشعروا بالسعادة الحقيقيه وهى لذة القرب من الله
    فجعل الله نعمه الهدايه متروكه للانسان فمنها هدايه ارشاد ودلاله اى ربنا ارسل الينا الرسل تعرفنا طريق الله
    ونوع اخر وهو هدايه التوفيق اى يجعل الله الايمان فى قلب العبد ويزينه فى قلبه

    فجعل الله لهدايه التوفيق اسباب فمن اخذ بها وفقه الله لهدايه التوفيق بل واعانه واخذ بيدة وثبته
    ومن لم ياخذ بها وتركها منعت منه هدايه التوفيق
    فما هى اسباب هدايه التوفيق التى لو اخذ بها العبد وفقه الله لهدايه التوفيق وهى اجمل نعمه بعد الاسلام
    اولا الدعاء
    بصدق وخشوع وتذلل الى الله بان يسأل العبد ربه ان يهديه الى الصراط المستقيم فالدعاء اهم شىء واول خطوة على الطريق
    ثانيا التوبه
    فالتوبه والله من اسباب الهدايه فان التزم العبد بالتوبه صار من اهل الهدى
    كل بنى ادم خطاء وخير الخطائين التوابين
    وقوله عليه السلام (ما من عبد مؤمن الا وله ذنب والله لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء يقوم يذنبون ثم يستغفرون
    فكل عبد مطالب امام الله بالخروج من الذنب
    ونحن نعلم اين المخرج منه الا وهو التوبه بس خلى بالكم الذى ينسى التوبه يعاقبه الله فى الدنيا قبل الاخرة فقد تكون العقوبه مرض او ابتلاء موت او عدم البركه فى الرزق
    واخطر شىء ان العقوبه تنزل على القلب والاخطر ان العبد لا يشعر بها
    فان قلوب العباد تنقسم منهم من يصيبه عمى القلب لقوله
    َفإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }الحج46
    وقد يصاب القلب بالصمم اى لا يسمع شىء مهما تذكر برب العالمين لقوله
    أَن لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ }الأعراف100
    ونختم على قلوبهم, فلا يدخلها الحق, ولا يسمعون موعظة ولا تذكيرًا؟
    وقوله
    {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ }الملك10
    {فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ }الملك11

    فعلى كل عبد ان يكون على حذر من ان ينزل الله العقوبه على القلب بل كل ما يذل العبد فى معصيه فليجدد التوبه
    ولنحقق شروطها الثلاثه
    ندم على الذنب
    والاقلاع عنه
    وعزم على عدم العوده
    ثالثا المجاهدة
    لقوله
    {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت69
    فلا بد على كل عبد ان يلجم نفسه بلجام التقوىلكى تصبح النفس ذليله لا تحدث العبد بمعصيه
    لقوله
    {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا }الشمس9

    {وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا }الشمس10
    فلا بد من وقفه صدق مع النفس ومع الذات لكى يعين الله العبد على الهدايه
    رابعا السمع والطاعه لله والرسول
    لقوله
    {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }الزمر18
    فطاعه الله ورسوله هدى ونجاة وحياه
    لقوله
    وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا
    خامسا الايمان بالله والاعتصام به
    لقوله وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }آل عمران101
    والايمان يزيد بالطاعه وينقص بالمعصيه
    لقوله
    وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ

    وقوله
    {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً }النساء
    وهناك اسباب اذا فعلها العبد حرمه الله من نعمه الهدايه
    فما هى المعوقات التى يحرم بها العبد من نعمه الهدايه
    اولا اتباع الهوى
    فالهوى ملك غشوم ظلوم يسد الاذان عن سماع الحق ويصم الاعين عن الهدى
    لقوله
    وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ }ص26
    فالهوى يزين للعبد الباطل والهلاك
    ثانيا اتباع الشيطان
    لقوله
    {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ }الحج3
    {كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ }الحج4
    وقوله
    {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ }فاطر6
    فلنحذر جميعا من مداخل الشيطان الخفيه ونستعين بالله عليه ونستعيذة منه
    ثالثا الظلم
    لقوله
    وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }البقرة258
    فمن اراد الهدايه فليتقى الله فى الظلم فالظلم ترجع عقباه بالندم والتوبه
    يقول الرسول عليه السلام اتقوا الظلم فان للظلم ظلمات يوم القيامه
    واتقوا دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب)

    رابعا الفسق
    لقوله
    وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }المائدة108

    والفسق اى الخروج عن الحق وعن الشريعه وعن الهدى فالله يحرم الفاسق الخارج عن حدوده عن هدايه التوفيق
    واخيرا الاسراف والكذب
    لقوله
    إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ }غافر28
    مسرف اى تجاوز الحد فى كل شىء
    كذاب وهو مجاوزة الله فى الاقوال والافعال والاحوال

    وحق التقوى وهى ان يطاع الله فلا يعصى وان يذكر فلا ينسى وان يشكر فلا يكفر فليجتهد العبد بان لا يقع فى المعصيه
    واذا وقع فليجدد التوبه
    ولنعلم جميعا اننا مهما عبدنا ربنا ووصلنا لدرجه فهى لا تزيد فى ملك الله شىء
    فالله سبحانه وتعالى لا تنفعه الطاعه ولا تضرة المعصيه احنا ال محتاجين لربنا
    ولنعلم ان رب طاعه بعجب تلقى صاحبها فى النار …..ورب معصيه بذل تلقى صاحبها فى الجنه
    ووالله لو تركنا الله طرفه عين لاجتمعت علينا شياطين الانس والجن
    ولتعلم قوله عليه السلام(انما العبرة بالخواتيم

  3. #3
    ام أنور داعي
    _________________
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    جزاكم الله خيرا

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. موانع التكفير وأقسامها
    بواسطة مسلمة في المنتدى الإيمان و العقيدة والتوحيد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-25-2010, 01:50 PM
  2. من أسباب الفشل والتعثر في طريق الهداية والتوبة
    بواسطة ام يوسف في المنتدى مواعظ القلوب وتزكية النفس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-06-2010, 10:09 PM
  3. موانع وعوائق وقواعد و وسائل وآداب حفظ القرآن
    بواسطة مآثر الصحابة في المنتدى ملتقى أهل القرآن
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 12-09-2009, 08:38 PM
  4. من موانع قبول الدعاء
    بواسطة أبو يوسف في المنتدى ملتقى أهل القرآن
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-17-2009, 03:37 PM
  5. من موانع استجابة الدعاء
    بواسطة أبو يوسف في المنتدى المنتـدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-03-2009, 03:48 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

جميع حقوق التصميم محفوظه

لمنتديات نبع الفرات